مجمع البحوث الاسلامية

78

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ فاطر : 1 . ومن معاني الجناح : 1 - العضد . 2 - الإبط . 3 - الجانب ، ومنه جناح القصر ونحوه . 4 - الطّائفة من الشّيء . 5 - كلّ ما ينظم عريضا كالجناح من درّ وغيره . 6 - جناحا الرّحى : شقّاها . 7 - جناحا النّصل : شفرتاه . 8 - جناحا العسكر : جانباه « مجاز » . 9 - جناحا الوادي : مجريان عن يمينه وعن شماله « مجاز » . 10 - فلان في جناح الحاكم : في كنفه ورعايته « مجاز » . 11 - هو على جناح سفر : يريد السّفر « مجاز » . 12 - ركب جناحي طائر : فارق وطنه . 13 - ركب جناحي نعامة : جدّ في الأمر واحتفل به « مجاز » . 14 - هو في جناحي طائر ، إذا كان قلقا دهشا « مجاز » . 15 - خفض له جناحه : خضع وذلّ « مجاز » . قال تعالى : وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً الإسراء : 24 . 16 - فلان مقصوص الجناح ، إذا كان عاجزا « مجاز » . 17 - وصلت جناحه : ساعدته « الحريريّ في المقامة الكوفيّة » . ( 129 ) محمود شيت : الجناح : شارة الجناح : شارة يحملها الطّيّارون على القسم الأيسر من صدرهم ، للدّلالة على تخرّجهم من كلّيّة الطّيران . جناح مدرسة التّعبئة الصّغرى : مدرسة التّعبئة الصّغرى من مدرسة المشاة . جناح الأسلحة : قسم الأسلحة من مدرسة الأسلحة . الجناح : الإثم الّذي يقترفه العسكريّ . ( 1 : 157 ) المصطفويّ : ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الميل والرّغبة إلى شيء أو عمل أو جانب ، وخصوصيّاته تختلف باختلاف الموارد والموضوعات ، يقال : جنح إلى الشّيء : مال إليه . جنح اللّيل : مال إلى الانقضاء ووصل إلى قوس نزوله . وجنح الرّجل : انحنى ومال بدنه عن الاستقامة . وجنح اللّيل : ميله ومقدار من قوسه وانحنائه . والجانحة : الضّلع المنحني المائل . والجوانح : الأضلاع . والجناح : مصدر في الأصل كالسّؤال أو اسم مصدر ، بمعنى الانحراف والميل عن العدل والاستقامة ، أو ما يحصل منه . وأمّا الجناح : فالظّاهر أنّه كان في الأصل صفة كالجبان ، وغلب استعماله في ما به يميل الطّائر ، وهو بمنزلة اليد للإنسان ؛ حيث إنّ الإنسان يميل إلى شيء أو عن شيء عملا باليد ، والجناح في الطّائر مظهر إرادته وميله ورغبته وحركته إلى ما يريد ، وهو مصداق الميل والرّغبة في الظّاهر . وعلى هذا : فإطلاق « الجناح » على يد الإنسان ليس